بقلم اسامة بياض
عرف
معهد مولاي رشيد يوم الاحد 29 يناير 2017 انعقاد الجمع العام الثاني
لفضاء البوسفية لتنمية المحلية. حيث
عرفت احداثه مند البداية مناواشات تميزت باحتكار الجهة المسيرة ومناصريها للمشهد
من خلال اعداد بادجات تسمح بدخولهم ومنع الاخرين عن طريق الامن الخاص الا ان تدخل بعض الحكماء من الجهة المستبدة سمح بدخول الاقلية في حين ان بعض
الفاعلين الجمعويين انسحبوا بصمت واخرين لم يحضروا من الاصل لعلمهم بأن الجمع العام
عرف تحضيرات مسبقة وترضيات لاعداد مسرحية مكتملة المشهد.
وعودة لتفاصيل الجمع العام , البداية كانت بنقطة نظام تأسف فيها المتدخل
عن عقد جمع عام خارج تراب المقاطعة مع ما يحمله هذا من مصاريف كبيرة من خلال كراء
الفضاء وتخصيص الامن الخاص ووجبات الاكل للمؤتمرين وغيره من المصاريف كان الاحرى
بها ان توجه لخدمة ما منحت من اجله خصوصا وان هناك اخبار تتحدث عن استفادة الفضاء
على ازيد من 800 مليون سنتيم لم تنعكس من خلال انشطته على ما هو ثقافي واجتماعي
ورياضي بالمقاطعة خصوصا وان كل هذه الاموال تصرف بإسم المجتمع المدني باليوسفية
قاطبة. كما اشار المتدخلون الى اساس الفرق بين
وجود بادجات من عدمه وبصفات مختلفة مع العلم ان الاساس هو السماح لجميع الجمعيات
المرخصة بارسال ممثلين لها للمشاركة بالجمع العام وفق القانو الاساسي السابق وليس
وفق ما تم حبكه من تأسيس شبكات لاغلاق الابواب على الجميع. كما اتضح من خلال اغلبية المتدخلين بخصوص التقريرين الادبي والمالي خروجهم
عن الموضوع في تأكيد واضح على المسرحية المحبوكة في حين كانت ثلاث مداخلات من
الممنوعين من الدخول في البداية داخل موضوع النقاش حيث اشاروا الى عدم تناسب
الانشطة المقدمة من طرف الفضاء مع الامكانات المرصودة له خصوصا وان معظم المرافق
المتواجدة داخل المركز السوسيوثقافي تعرف الاقفال في حين ان القاعة الرياضية رغم
ما صرف عنها لاتزال مقفلة في استهتار واضح بالمسؤولية موجهين اللوم لتواجد سياسيين
بالمكتب المسير وعلى رأس اهم المناصب كما اشاروا الى ضرورة نشر التقرير المالي
بإعتبار انها اموال عمومية يجوز للجميع معرفة مآلها خصوصا وان العرض اعتمد في
طياته على سطور كبرى دون التعمق في التفاصيل حيث انه وعلى سبيل المثال ذكر صرف
مبلغ عشر ملايين سنتيم من اجل مكبرات الصوت دون ذكر العدد او شيء اخر.
في حين ان باقي فصول الجمع عرفت عدم الاهتمام من
الغالبية ما يؤكد رأي الجهة المعارضة ليصوت على الرئيس ب ضد مرشح اخر بصوت
واحد لهذا الاخير وثمان ممتنعين والبقية لسيد ب مع صعود نفس الاسماء بما
فيها السياسية للمكتب المسير بإختيار الرئيس. وبعد انتهاء الجمع العام صرح بعض الفاعلين والمعارضين بأنه في ظل اصرار
البعض على السير نحو احتكار المشهد الجمعوي والسيطرة على جميع المشاريع التنموية
رغم استمرار فشلهم في تسييرها وقطع الطريق على باقي الجمعيات الجادة يتبقى لنا
اختيارات معدودة سنقوم بمناقشتها بشكل تشاركي للفصل في الخطوة المتخدة من قبل
المعارضين وهي:
*تأسيس شبكة ومحاولة الاصلاح من الداخل
وفق شروط ومقومات العمل الجاد والشفافية المطلقة.
*تأسيس فضاء جمعوي اخر يجمع ما تفرق في الفضاء السابق والمطالبة بتكافؤ
الفرص بين الاثنين من اجل العمل اما فيه مصلحة ساكنة اليوسفية.
*رفع عريضة للجهات الوصية للمطالبة برجوع جميع المرافق
الاجتماعية والثقافية والرياضية لشركة الرباط تنشيط بإعتبارها الاطار القانوني
المخول له تدبير هذه المراكز حتى تكون هناك فرص متساوية للعمل بين مختلف الجمعيات
العاملة.
في حين يبقى المكتسب الذي حققه المصرون
على الحضور هو تسجيلهم لنقطة ايجابية تتعلق بإقرار الرئيس المنتخب من جديد بأن
الفضاء يمثل فقط من ينضوي تحته ولا يمثل جميع الجمعيات باليوسفية وهو الاكراه الذي
يواجهه جل الجمعيات الغير منضوية تحت لواء الفضاء عند توجيهها لطلب الاستفادة من
اي دعم بداعي ان هناك فضاء جمعوي يمثلكم
ه
