زار الملك محمد السادس يوم الخميس 19 ينير الجاري، الأمين العام
السابق لحزب "الاستقلال"، امحمد بوستة، بالمستشفى العسكري الرباط، الذي
نقل إليه بعد أزمة صحية ألمت به.
وبحسب ما ذكرته مصادر صحفية متطابقة فإن "الملك محمد السادس، استفسر عن الحالة الصحية لبوستة وتمنى له الشفاء العاجل".
وأضافت ذات المصادر أن الملك أوضح للقيادي الاستقلالي السابق، البالغ من العمر 94 سنة، "أنه يولي أهمية كبيرة لحالته الصحية".
وكان الملك قد تكفل بكل مصاريف علاج بوستة بعد تأزم وضعه الصحي.
وسبق لبوستة أن تولى عدة مهام وزارية ورسمية من بينها وزارة الخارجية، خلال فترة حكم الملك الراحل الحسن الثاني، كما سبق أن عينه الملك محمد السادس سنة 2004 رئيسا للجنة الملكية المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة.
وعاد إسم بوستة للواجهة مؤخرا بعد الأزمة التي حدثت بين حزب "الاستقلال" والقصر، على إثر تصريحات الأمين العام لحزب "الاستقلال" حاليا، حميد شباط، في لقاء مع الذراع النقابي لحزبه، "الاتحاد العام للشغالين بالمغرب"، حيت تزعم (بوستة) مجموعة من الاستقلاليين الذين وقعوا على بيان يطالبون فيه شباط بالرحيل ويحملونه مسؤولية ما وصل إليه الحزب
وبحسب ما ذكرته مصادر صحفية متطابقة فإن "الملك محمد السادس، استفسر عن الحالة الصحية لبوستة وتمنى له الشفاء العاجل".
وأضافت ذات المصادر أن الملك أوضح للقيادي الاستقلالي السابق، البالغ من العمر 94 سنة، "أنه يولي أهمية كبيرة لحالته الصحية".
وكان الملك قد تكفل بكل مصاريف علاج بوستة بعد تأزم وضعه الصحي.
وسبق لبوستة أن تولى عدة مهام وزارية ورسمية من بينها وزارة الخارجية، خلال فترة حكم الملك الراحل الحسن الثاني، كما سبق أن عينه الملك محمد السادس سنة 2004 رئيسا للجنة الملكية المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة.
وعاد إسم بوستة للواجهة مؤخرا بعد الأزمة التي حدثت بين حزب "الاستقلال" والقصر، على إثر تصريحات الأمين العام لحزب "الاستقلال" حاليا، حميد شباط، في لقاء مع الذراع النقابي لحزبه، "الاتحاد العام للشغالين بالمغرب"، حيت تزعم (بوستة) مجموعة من الاستقلاليين الذين وقعوا على بيان يطالبون فيه شباط بالرحيل ويحملونه مسؤولية ما وصل إليه الحزب
ه
