اعتبرت جبهة مناهضة التطرف والإرهاب أن الامتحان المذكور متضمن
لـ"موقف سياسي وإيديولوجي أكثر منه علمي وتربوي تعليمي بما يوحي بالانسجام
وتأييد موقف طرف ضد اخر من المتحاربين في سوريا لأنه يذكر جرائم طرف دون آخر وهو
نابع من قراءة قاصرة غير بريئة كان التلاميذ الممتحنون في غنى عنه".
وحملت جبهة مناهضة التطرف والإرهاب "وزارة التربية الوطنية المسؤولية عن هذه الفضيحة الأخلاقية والعلمية"، داعية إياها " إلى إعمال مبدأي المسؤولية والمحاسبة من خلال اتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة في حق الجهة المعدة والمشرفة على وضع الامتحان المذكور بعد إجراء الأبحاث بشان خلفياته ودواعيه ونتائجه ومن يقف وراءه بشكل يضمن عدم تكراره".
وأوضحت الجبهة نفسها في بيانها أن "مضمون هذا النص موضوع الامتحان يتضمن عناصر خطيرة تحرض على الإرهاب بحيث يوحي للتلاميذ أن الجهاديين الذين ينفذون جرائمهم ضد الشعب السوري هم يجاهدون ضد جرائم النظام وحلفائه"، مشيرة إلى أن "الامتحان يضرب الأهداف التربوية ويخرقها بشكل سافر؛ لان من أهداف الامتحان تقييم المكتسبات والتعلمات التي حصّلها التلميذ داخل القسم وليس تحريضه على التطرف والإرهاب ".
وأكد أصحاب البيان على ضرورة "إدخال مقاربة الوقاية من التطرف والإرهاب وتشجيع التسامح والعيش المشترك والسلام عوض الحروب والنزاعات المسلحة ضمن البرامج التربوية والدراسية والجامعية وتحريرها من براثن التطرف والإرهاب"، مشددين على "دعم التكوين في حقوق الإنسان وتحييد الصراعات السياسية والإيديولوجية والحزبية الضيقة عن الشأن التعليمي".
وطالب ذات البيان بـ"مراجعة مشاريع الامتحانات الإقليمية والجهوية والمركزية من قبل هيئة مختصة من الخبراء من مختلف التخصصات القانونية والاجتماعية والنفسية والتربوية قبل التأشير عليها لإعداد جيل الغد متسلح بالعلم وثوابت الوطن ومؤمن بالحرية وحقوق الإنسان ومجتمع الحداثة والسلم الخال من التطرف والإرهاب
وحملت جبهة مناهضة التطرف والإرهاب "وزارة التربية الوطنية المسؤولية عن هذه الفضيحة الأخلاقية والعلمية"، داعية إياها " إلى إعمال مبدأي المسؤولية والمحاسبة من خلال اتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة في حق الجهة المعدة والمشرفة على وضع الامتحان المذكور بعد إجراء الأبحاث بشان خلفياته ودواعيه ونتائجه ومن يقف وراءه بشكل يضمن عدم تكراره".
وأوضحت الجبهة نفسها في بيانها أن "مضمون هذا النص موضوع الامتحان يتضمن عناصر خطيرة تحرض على الإرهاب بحيث يوحي للتلاميذ أن الجهاديين الذين ينفذون جرائمهم ضد الشعب السوري هم يجاهدون ضد جرائم النظام وحلفائه"، مشيرة إلى أن "الامتحان يضرب الأهداف التربوية ويخرقها بشكل سافر؛ لان من أهداف الامتحان تقييم المكتسبات والتعلمات التي حصّلها التلميذ داخل القسم وليس تحريضه على التطرف والإرهاب ".
وأكد أصحاب البيان على ضرورة "إدخال مقاربة الوقاية من التطرف والإرهاب وتشجيع التسامح والعيش المشترك والسلام عوض الحروب والنزاعات المسلحة ضمن البرامج التربوية والدراسية والجامعية وتحريرها من براثن التطرف والإرهاب"، مشددين على "دعم التكوين في حقوق الإنسان وتحييد الصراعات السياسية والإيديولوجية والحزبية الضيقة عن الشأن التعليمي".
وطالب ذات البيان بـ"مراجعة مشاريع الامتحانات الإقليمية والجهوية والمركزية من قبل هيئة مختصة من الخبراء من مختلف التخصصات القانونية والاجتماعية والنفسية والتربوية قبل التأشير عليها لإعداد جيل الغد متسلح بالعلم وثوابت الوطن ومؤمن بالحرية وحقوق الإنسان ومجتمع الحداثة والسلم الخال من التطرف والإرهاب
ه
