اندلعت مواجهات بين متظاهرين بكل
من مدينة الحسيمة وبوكيدان وقوات الأمن عندما تدخلت هذه الأخيرة لفض احتجاجات كانت
تنظم من طرف نشطاء حقوقيين ومواطنين بعد زوال يوم الأحد 5 فبراير الجاري.
وبحسب ما نقلته مصادر محلية من المحتجين للموقع، فقد نشبت المواجهات وتبادل التراشق بالحجارة بين المتظاهرين في بوكيدارن والأمن بعد منع مسيرة كانت متجهة نحو الحسيمة مشيا على الأقدام"، مضيفة المصادر " أن المطاردات والكر والفر استمر بشوارع بوكيدان بعد فض المسيرة".
أما في مدينة الحسيمة يقول مصدر آخر ، فقد اندلعت المواجهات عندما لاحق الأمن محتجين صوب جبل "كاربونيطا"، بالقرب من المحطة الطرقية، ليتم تبادل الرشق بالحجارة بين الطرفين، من دون أن يعرف ما إذا كانت هناك إصابات أم لا".
وأوضح المصدر نفسه أن حالة من الغليان والاستنفار الأمني تسود شوارع الحسيمة، وأن الأمن يقوم بتفريق أي تجمع يتجاوز 4 أشخاص ويبعد المواطنين من الساحات العمومية، وذلك بهدف منع إقامة تظاهرات كان قد دعا إليها نشطاء في الحسيمة للمطالبة بمطالب اجتماعية"، حسب المصدر الذي نفى أن يكون هناك معتقلون من بين المحتجين، مشيرا إلى حصول توقيفات لبعض الأشخاص واخلاء سبيلهم فيما بعد.
وبحسب ما نقلته مصادر محلية من المحتجين للموقع، فقد نشبت المواجهات وتبادل التراشق بالحجارة بين المتظاهرين في بوكيدارن والأمن بعد منع مسيرة كانت متجهة نحو الحسيمة مشيا على الأقدام"، مضيفة المصادر " أن المطاردات والكر والفر استمر بشوارع بوكيدان بعد فض المسيرة".
أما في مدينة الحسيمة يقول مصدر آخر ، فقد اندلعت المواجهات عندما لاحق الأمن محتجين صوب جبل "كاربونيطا"، بالقرب من المحطة الطرقية، ليتم تبادل الرشق بالحجارة بين الطرفين، من دون أن يعرف ما إذا كانت هناك إصابات أم لا".
وأوضح المصدر نفسه أن حالة من الغليان والاستنفار الأمني تسود شوارع الحسيمة، وأن الأمن يقوم بتفريق أي تجمع يتجاوز 4 أشخاص ويبعد المواطنين من الساحات العمومية، وذلك بهدف منع إقامة تظاهرات كان قد دعا إليها نشطاء في الحسيمة للمطالبة بمطالب اجتماعية"، حسب المصدر الذي نفى أن يكون هناك معتقلون من بين المحتجين، مشيرا إلى حصول توقيفات لبعض الأشخاص واخلاء سبيلهم فيما بعد.
ه
