علم أن وزير الداخلية محمد حصاد سيحل بمدينة الحسيمة صباح يوم
الاثنين 6 فبراير الجاري، بهدف احتواء الأحدث الأمنية التي عرفتها المنطقة.
وكانت مدينة الحسيمة والبلدات المجاورة قد شهدت " عسكرة" طيلة يوم الأحد 5 فبراير، قبل أن تندلع مواجهات بين متظاهرين بكل من مدينة الحسيمة وبوكيدان وقوات الأمن عندما تدخلت هذه الأخيرة لفض احتجاجات كانت تنظم من طرف نشطاء حقوقيين ومواطنين بعد زوال يوم الأحد 5 فبراير الجاري.
وبحسب ما نقلته مصادر محلية من المحتجين، فقد نشبت المواجهات وتبادل التراشق بالحجارة بين المتظاهرين في بوكيدارن والأمن بعد منع مسيرة كانت متجهة نحو الحسيمة مشيا على الأقدام"، مضيفة المصادر " أن المطاردات والكر والفر استمر بشوارع بوكيدان بعد فض المسيرة".
أما في مدينة الحسيمة يقول مصدر، فقد اندلعت المواجهات عندما لاحق الأمن محتجين صوب جبل "كالابونيطا"، بالقرب من المحطة الطرقية، ليتم تبادل الرشق بالحجارة بين الطرفين".
وكانت مدينة الحسيمة والبلدات المجاورة قد شهدت " عسكرة" طيلة يوم الأحد 5 فبراير، قبل أن تندلع مواجهات بين متظاهرين بكل من مدينة الحسيمة وبوكيدان وقوات الأمن عندما تدخلت هذه الأخيرة لفض احتجاجات كانت تنظم من طرف نشطاء حقوقيين ومواطنين بعد زوال يوم الأحد 5 فبراير الجاري.
وبحسب ما نقلته مصادر محلية من المحتجين، فقد نشبت المواجهات وتبادل التراشق بالحجارة بين المتظاهرين في بوكيدارن والأمن بعد منع مسيرة كانت متجهة نحو الحسيمة مشيا على الأقدام"، مضيفة المصادر " أن المطاردات والكر والفر استمر بشوارع بوكيدان بعد فض المسيرة".
أما في مدينة الحسيمة يقول مصدر، فقد اندلعت المواجهات عندما لاحق الأمن محتجين صوب جبل "كالابونيطا"، بالقرب من المحطة الطرقية، ليتم تبادل الرشق بالحجارة بين الطرفين".
ه
