"أنت مطور بزاف، ودرتي معانا أشياء لن أفصح عنها الآن، سأجيبك
في الوقت المناسب، وعندما تتشكل الحكومة، باش ندخلوا أنا وياك فشحال أنطلبوا
فيه"، في إشارة لـ"قصة الجمل"، بهذه العبارة توعد رئيس الحكومة
المكلف عبد الإله بنكيران، إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب "الاتحاد
الاشتراكي"، ردا على البيان الذي أصدره هذا الأخير عقب إعلان بنكيران حصر
مشاوراته لتشكيل الحكومة في أحزاب الأغلبية الحكومية السابقة.
وأضاف بنكيران الذي كان يتحدث يوم السبت 7 يناير، باللقاء الوطني لرؤساء الجماعات المنتمين لحزبه، (أضاف) بنبرة تهديدية: " فالوقت المناسب سأشرخ علاش اتخذت هذا القرار، وإن كان يكفيك أنك اليوم الأول عندما جئت عندي قلت أن مصيرك هو مصير حزب الاستقلال"، مشيرا إلى أنه سيكشف " ماذا قال له لشكر وماذا قال هو (بنكيران) وكيف مرت اللقاءات إلى آخره.."
وأوضح بنكيران في ذات الكلمة، أن " باب الحكومة كانت مشرعا أمام لشكر لمدة ثلاثة أشهر ، وفجأة بغا يدخل"، متسائلا (بنكيران) وهو يوجه كلامه للشكر: "من منعك من الدخول طيلة الثلاثة أشهر؟"
وكان حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، قد وجه نيرانه صوب رئيس الحكومة المكلف عبد الإله بنكيران، وذلك بعد تأكد استبعاده (الاتحاد) من أي مشاورات لتشكيل أغلبية حكومية، حيت اعتبر أن " مسطرة تشكيل هذه الأخيرة، ومنهجيتها لم تبق محصورة، في يد رئيس الحكومة، الذي كلفه الملك، باقتراحها، بل أصبحت هياكل حزب العدالة والتنمية، هي التي تقرر في ذلك، في اجتماعاتها وعبر بلاغاتها، في مخالفة صريحة للدستور
وأضاف بنكيران الذي كان يتحدث يوم السبت 7 يناير، باللقاء الوطني لرؤساء الجماعات المنتمين لحزبه، (أضاف) بنبرة تهديدية: " فالوقت المناسب سأشرخ علاش اتخذت هذا القرار، وإن كان يكفيك أنك اليوم الأول عندما جئت عندي قلت أن مصيرك هو مصير حزب الاستقلال"، مشيرا إلى أنه سيكشف " ماذا قال له لشكر وماذا قال هو (بنكيران) وكيف مرت اللقاءات إلى آخره.."
وأوضح بنكيران في ذات الكلمة، أن " باب الحكومة كانت مشرعا أمام لشكر لمدة ثلاثة أشهر ، وفجأة بغا يدخل"، متسائلا (بنكيران) وهو يوجه كلامه للشكر: "من منعك من الدخول طيلة الثلاثة أشهر؟"
وكان حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، قد وجه نيرانه صوب رئيس الحكومة المكلف عبد الإله بنكيران، وذلك بعد تأكد استبعاده (الاتحاد) من أي مشاورات لتشكيل أغلبية حكومية، حيت اعتبر أن " مسطرة تشكيل هذه الأخيرة، ومنهجيتها لم تبق محصورة، في يد رئيس الحكومة، الذي كلفه الملك، باقتراحها، بل أصبحت هياكل حزب العدالة والتنمية، هي التي تقرر في ذلك، في اجتماعاتها وعبر بلاغاتها، في مخالفة صريحة للدستور
ه
