أصدر أعضاء مجلس الجماعة القروية لمزم صنهاجة صباح بشهر اكتوبر الجاري، بيانا ناريا حول سياسة الكولسة التي يعتمدها الرئيس في تدبير شؤون المجلس الجماعي والغموض التام الذي يحوم حول مجموعة من القرارات على طول السنة الانتدابية التي قضاها على رأس الجماعة.
ان اعضاء المكتب يحملون الرئيس كامل المسؤولية ويتهمونه باتخاذ جل القرارات بشكل انفرادي مما يؤثر سلبا على مجريات الامور بالجماعة ويعطل بالتالي مصالح الساكنة،حيث اعتبروا أن العمل بشكل انفرادي هو اقصاء ممنهج لكل المستشارين وبالتالي ضرب في الميثاق الميثاق الجماعي الذي ينظم العلاقات داخل المجلس، لذلك قاطعوا دورة اكتوبر الى غاية ان يتوصلو الى حل مرض مع رئيس المجلس الجماعي.
ه
