-->
404
الصفحة او الكلمة التي تبحث (ي) عنها لا يوجد ما يطابقها

السبت، 30 يوليو 2016

التعاون المغربي الفرنسي في المجال الأمني

التعاون المغربي الفرنسي في المجال الأمني مكن في عدة مناسبات من الحد من المخاطر
التعاون المغربي الفرنسي

أكد سفير المغرب بفرنسا شكيب بنموسى، ان التعاون المغربي الفرنسي في القضايا الأمنية ، يكتسي أهمية بالغة، ويتطور على نحو يرضي البلدين، كما مكن في عدة مناسبات من الحد من المخاطر.
وذكر شكيب بنموسى في حديث نشره الموقع الفرنسي (أوبينيون أنترناسيونال) بمناسبة عيد العرش ،بأن المملكة اعتمدت منذ عدة سنوات يقظة متزايدة على المستوى الأمني، مكنت من تفكيك عدد من الخلايا التي كانت تستهدف التراب المغربي.
وأضاف أن المغرب يتوفر اليوم على معلومات تتيح عند اقتسامها مع مصالح أخرى ، وخاصة الفرنسية، التحرك واستباق وقوع بعض المخاطر المحتملة التي يمكن أن تستهدف التراب الفرنسي.
وأشار إلى أن المغرب أدان بأشد العبارات اعتداء نيس الذي أودى بحياة 84 شخصا من جنسيات واديان واصول مختلفة، ضمنهم أربعة مواطنين مغاربة، مبرزا أن الإرهاب يضرب دون تمييز وبأفظع الطرق.
وأكد الدبلوماسي المغربي أن صفة أمير المؤمنين التي يتمتع بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس ،مكنت من اتخاذ عدد من المبادرات من أجل ضبط الحقل الديني حتى لا يكون هدفا للمتطرفين والمتعصبين، او الذين يبحثون عن نهج لا علاقة له بالإسلام الذي يمارس بالمغرب، إسلام التسامح، والانفتاح واحترام الآخر، والذي يرتكز على المذهب المالكي ويعزز البعد الروحي.
وذكر في هذا الصدد بأنه تم إحداث المؤسسات المعنية بتدبير الحقل الديني، ومنها المجلس الأعلى للعلماء الذي يرأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمير المؤمنين ،ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة ، والمرشدين والمرشدات، فضلا عن الآليات المعنية بتفسير وتأويل النصوص ، وتدبير وتمويل المساجد.
وقال إن هذه الإجراءات تعتبر أفضل وسيلة للتصدي لبعض أشكال التطرف، مشيرا إلى أن إمارة المؤمنين لها ايضا امتداد في إفريقيا ، ذلك أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة التي يوجد مقرها بفاس، تعتبر فضاء للحوار والتبادل بين علماء القارة.
من ناحية أخرى أكد بنموسى أن المغرب الذي يحتضن في نونبر المقبل مؤتمر (كوب 22) يريد جعل هذا الحدث موعدا للمشاريع الملموسة بإعطاء الأولوية الكاملة لإفريقيا، والبلدان الأكثر عرضة لتأثير التغيرات المناخية.
وخلص الدبلوماسي المغربي إلى أن تنظيم (كوب 22) بالمغرب، هو التزام يترجم سياسة تنهجها المملكة على أعلى مستوى، سواء في مجال الماء أو الطاقات المتجددة، مذكرا بأنه خلال مؤتمر (كوب 21) بباريس، أعلن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن هدف بلوغ 42 في المائة من الطاقة الكهربائية سنة 2020 ، انطلاقا من الطاقات المتجددة، سينتقل إلى 52 في المائة سنة 2030.


ه

شارك الموضوع ليستفيد الجميع

إتصل بنا

الإسم الكريم البريد الإلكتروني مهم الرسالة مهم
جميع الحقوق محفوظة لـ وقائع [] [اتصل بنا - Contact] [] [سياسة الخصوصية - Privacy Policy]